الاستاذ صبري سند محمد
اهلا بكم في موقع الاستاذ صبري سند التعليميى
نرجو التسجيل والمشاركة حتى نرفع مصر الى قمة العلم

الاستاذ صبري سند محمد

موقعى التعليمي
 
الرئيسية2اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الاستاذ صبري سند محمد يحييكم لازم تسجلوا الاول المناهج من الابتدائية للثانوية

شاطر | 
 

 لحظة من فضلك ركز اية الحكاية اسم كفر الشوبك ايه ايام الفراعنة واية حكاية كارك هوفماير» وهو يهودي الديانة وصهيوني الى عايز يجى عندنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 503
تاريخ التسجيل : 28/07/2012
العمر : 38
الموقع : http://saberysanad.egyptfree.net/u1

مُساهمةموضوع: لحظة من فضلك ركز اية الحكاية اسم كفر الشوبك ايه ايام الفراعنة واية حكاية كارك هوفماير» وهو يهودي الديانة وصهيوني الى عايز يجى عندنا   الأحد مايو 18, 2014 10:59 pm

الأصل هي محافظة القليوبية. والفرع هي مدينة شبين القناطر التى تبعد عن القاهرة مسافة 32 كم وكان اسمها في العصر الفرعوني (تاى - تا - حوت) ومعناها «الذين هم في المعبد» أما هدفنا فهو كفر الشوبك الذى عثر فيه منذ سنوات طويلة علي أطلال ضخمة استعمل في بنائها طراز غريب على العمارة المصرية فقد كان عبارة عن جدار عال يمتد في استدارة حول المكان ويتكون من منحدر من الرمل تكسوه طبقة سميكة من كتل الحجارة وتأكد أنها ترجع إلى عصر الهكسوس. بدليل أن الأدوات الجنائزية الموجودة بها تدل على أن الموتى غير مصريين وتعرف هذه المنطقة بـ «تل اليهودية» ويعتقد الكثيرون أن هذه المنطقة تسبح فوق بحر أثرى لم تكتشف كنوزه حتى الآن. وحتى يتم ذلك نسج الأهالي هناك حكايات وتقاليد وطقوس أقرب إلي الخيال.
في البداية نذكركم بـ3 رحلات سبق لمجلة «الشباب» القيام بهم خلال عام واحد، الأولي إلي قرية العزيزية بالقرب من سقارة بمحافظة الجيزة. والثانية إلي قرية
«قنتير» بمحافظة الشرقية. والثالثة إلي مدينة الطور في سيناء، الأولي كانت تجسيدا حيا لقصة سيدنا يوسف عليه السلام حيث توجد آثار لسجنه وقصر العزيز. والثانية تجسد قصة ميلاد سيدنا موسي ثم حكايته مع سحرة فرعون، حيث توجد هناك آثار تمثل قصر الفرعون. أما الثالثة فتتبعنا خلالها رحلة عبور البحر بعد معجزة شقه وشاهدنا عيون موسي وآثار الوادي المقدس طوي وجبال سانت كاترين. ويمكن لمن يريد ربط ما سيقرأه في السطور التالية بما سبق وكتبناه ويعتبرها محاولة رابعة للسفر عبر التاريخ لفك طلاسم سنوات الهكسوس وما قبلها في مصر. كما يمكنك ألا تلتفت نهائياً للتاريخ وحكاياته لأن الواقع وحده يكفي لكي تصاب بالدهشة.
أهلاً بكم فى الشوبك
على مسافة 3 كيلومترات من مدينة شبين القناطر تقع قرية الشوبك. القرية بالكامل تقع على أطلال وبقايا مدن قديمة تعود لعهود الفراعنة والهكسوس. لكن لا شىء يميز القرية إلا ذلك التل الكبير الذى يقع على أطرافها ليعطى دلالة تاريخية على أن شيئا ما دار فى هذا المكان منذ قديم الأزل. ويقع التل العجيب على مساحة تصل لنحو 40 فدانا على الأقل، وتنتشر الأشواك والنباتات الجبلية به، لكنه يبدو مخيفا بعض الشىء لمن يقترب منه، ويوجد أعلى التل بقايا جدران حجرية ضخمة تشير إلى عظمة وفخامة البناء الذى كان عليه قديماً، وتنتشر في القرية المبانى القديمة بـ «الطوب اللبن» وتشتهر بوجودها وسط غابة من النخيل والأراضى الزراعية الشاسعة، ويعمل أغلب أهالي القرية فى الزراعة. لكنهم يؤكدون أن هناك «مليونيرات» من اهالى القرية كونوا ثرواتهم من التنقيب عن الآثار، وقرية «تل اليهودية» تعتبر خليطا غريباً من أطلال فرعونية وسهول زراعية وبيوت قديمة وعشش وبعض العمارات العشوائية التى تعلوها أطباق «الدش»، النزعة الدينية عند الأهالي قوية جداً والمساجد منتشرة في كل مكان. ورغم ذلك تلتصق بالقرية حكايات كثيرة عن الخرافات والدجل والشعوذة، اسمها هو مصدر تميزها حسب كلام الكبار. وسبب ضيق الابناء منها.
طقوس عجيبة
مع إيماننا الكامل بأن كلها «خرافات» ليس أكثر مرتبطة بالمتوارث عن «لعنة» الفراعنة وسحر القدماء. لكن لا مانع من التعرف علي الواقع هناك، يقول الحاج محمد لطفى (70 سنة) من أهالى الشوبك: إنه عاصر تقاليد وطقوسا شعبية كانت تدور فى «تل اليهودية» فكانت هناك «أحجار مبروكة»، وكان الأهالى البسطاء يأتون إلى التل ويطوفون بهذه الأحجار لفك السحر أو بحثا عن الزواج أو الإنجاب وسعة الرزق وفك «النحس»، وكانت هذه السلوكيات تعبر عن بساطة المعتقدات فى ظل تراجع مستويات التعليم وانتشار الجهل والخرافات، لكن مع تطور التعليم قلت جداً هذه العادات. لكن بقيت «الأحجار المبروكة» كما هى فى مكانها يعتبرها البعض مزاراً «مبروكاً»، ويضيف أحمد محمود ( 34 سنة) من أهالى الشوبك أن القرية لا تعرف شيئا عن أهميتها التاريخية. ولكن كل ما نتذكره هو تلك العادات والتقاليد الغريبة فى هذا التل الذى كان مشهورا بـ (الجعارين) أى التماثيل و«المساخيط» الفرعونية الصغيرة، وكان الأهالى فى الماضى يحملون الرمال من التل ويذهبون بها لبيوتهم بحثا عن هذه الجعارين، لكن التل الآن يحظى بحراسة أمنية من شرطة الآثار، كما يوجد مخزن آثار على مقربة من التل ويضم تماثيل وأعمدة وأحجاراً وتيجان أعمدة مما تم استخراجه من هذا التل، ولا يزال هناك بعثات تأتى فى شهور الشتاء او الربيع للبحث والتنقيب فى تاريخ هذا التل. ولا يمثل التل أى مصدر قلق للأهالى. فهو فى النهاية مجرد جبل او هضبة على أطراف البلد، لكن لا احد يعلم إلى أى عصر يعود وما أهميته، وتروي لنا سيدة في السبعين من عمرها، رفضت ذكر اسمها، أن هناك اعتقاداً لدي كثير من السيدات بأن صعود التل والهبوط منه 7 مرات له مفعول «السحر» بالنسبة لأى سيدة عاقر تتمني الإنجاب، بل تؤكد أن أحجار التل المتناثرة علي الأرض «مبروكة» ويمكنها علاج أمراض كثيرة ليس فقط للإنسان. فبعض الفلاحين يقومون بالطواف بأبقارهم حول الأحجار لإدرار اللبن بكثافة.
كارثة. حكاية «أبوحصيرة» تتكرر
حكاية مولد «أبوحصيرة» اليهودي في البحيرة حذرنا خلال زيارتنا لقرية «قنتير» بالشرقية من تكرارها بسبب كثرة زيارات يهود إسرائيل للمكان لادعائهم أنها مكان مقدس لديهم. وكانت المفاجأة أن عدداً من الأهالى الذين صادفناهم على مقربة من
«تل اليهودية» يؤكدون أن بقايا اليهود فى مصر يحرصون على المجىء لهذا التل فى يوم شم النسيم سنوياً، ولكن الاهتمام السياحى والأثرى بالمنطقة قل بشدة بعد ثورة 25 يناير. وحسبما قيل لنا فإن بعض السياح من اليهود الألمان كانوا يزورون «تل اليهودية» ويمارسون حول أحجاره طقوسا دينية غريبة وعن سبب تسمية المكان بـ«تل اليهودية» تقول كتب التاريخ: إن هناك مجموعة من اليهود فروا من اضطهاد ملك سوريا وفلسطين وطلبوا الأمان من ملك مصر «بطليموس» الخامس فسمح لهم بدخول الأراضي المصرية، واستقرت قافلتهم بقيادة زعيمهم الديني «أونياس» في تلك المنطقة التي كانت تسمى في العصور الفرعونية بـ«رع حر محيت أون» أي مدينة رع في الجهة الشمالية من مدينة أون، وهي عين شمس الحالية، وتمكن هؤلاء اليهود من بناء معبد صغير على جزء من المعبد الفرعوني، وشاعت التسمية بعد ذلك على المنطقة بأكملها بـ«تل اليهودية» لأن سيدات اليهود كان لديهن اعتقاد في مسألة
«بركة» صخور هذا التل وقدرته على حل مشكلة عدم الإنجاب وكعادة اليهود في أجزاء كثيرة من مصر. يعتقدون أن مجرد مرور بعض أجدادهم علي مدينة فإنها تصبح مقدسة وتروي فصلاً من تاريخهم، غير المؤكد والمشكوك في كثير من تفاصيله، ويكون لهم حق زيارتها والتعبد فيها.
هناك معلومة أخري نطرحها للتأمل. «تل اليهودية» يرجع إلي عصر الاضمحلال الثاني وهو أشبه بمعسكر للهكسوس. وتم اكتشاف بعض أسراره عام 1906 عن طريق عالم الآثار البريطاني «ويليام بتري». ولمن يتذكر. «بتري» هذا سبق وأشرنا إليه في بعض الاكتشافات سواء في «العزيزية» أو «قنتير»، كما أنه عاش سنوات طويلة للتنقيب عن أى آثار لها علاقة بتاريخ اليهود في مصر من أقصي الدلتا شمالاً وحتى الأقصر جنوباً ومروراً بتل العمارنة وهرم اللاهون في الفيوم. لكن أكثر ما يشتهر به «بتري» أنه مبتكر مصطلح «السامية» وحاول إلصاقه أثرياً باليهود.
ماذا وراء الأحجار؟
كالعادة بعد ثورة 25 يناير. كلما حاولنا الاتصال بمفتش آثار في أي منطقة كان يرفض الكلام محتجًا بأنه غير مسموح له الكلام مع الإعلام، خاصة أنهم يتوقعون تحميلهم المسئولية بسبب الإهمال وسرقات الآثار، لكننا تواصلنا مع أحد خبراء الآثار لديه معرفة بالمكان لنتعرف منه علي سر حجارة تل اليهودية، فأكد لنا أن هذه الأحجار هي بقايا أحجار معبد رمسيس الثالث. وهي موجودة في صورة مجموعات تبعد عن بعضها، وهي ثقيلة جدا لدرجة يصعب نقلها وتقريبها مع بعضها البعض في صورة تمثل منظومة متكاملة لبقايا أحجار المعبد، وثقل هذه الأحجار جعل الأهالي يعتقدون خطأ بأن «سحرها» هو سبب عدم سرقتها طوال القرون الطويلة الماضية وقلة عمل الحفائر في هذا التل الأثري أدت إلى إهماله وعدم اكتشاف بقايا أحجار المعبد، ومعظمها أحجار جرانيتية منقوش عليها اسم رمسيس الثالث، وبمرور السنين اعتقد الناس أن تلك النقوش هي من الأسرار الخارقة التي تأتي بالمعجزات، واستغل بعض المحتالين ذلك للنصب علي البسطاء، و«تل اليهودية» عموماً هو مدينة أثرية من العصور الفرعونية يرجع تاريخها إلى عصر الدولة الوسطى، وشيد بها حصن يرجع تاريخه إلى عصر الهكسوس إضافة إلى وجود معبد فرعوني، وقد وجدت مقابر ترجع لعصر الأسرة الثانية عشر، وعصر الهكسوس, والأسرة الثامنة عشر والأسرة التاسعة عشر، وتبعا للعالم الأثرى الشهير «بترى» فإن ثمانية عشر مقبرة يمكن إرجاعها الى عصر الهكسوس وجدوا فى مدفنين خارج المعسكر، ووجدت مقابر أخرى مهجورة داخل المعسكر، واكتشف بعد دراسة المنقولات من الموقع تشابها ما به من منقولات بتلك التى اكتشفت من موقع «تل حبوة» من نهاية عصر الاضمحلال الثانى وأوائل الدولة الحديثة (الأسرة الثامنة عشر)، ومؤخراً أعلنت وزارة الآثار عن كشف أثري جديد داخل «حصن الهكسوس» المعروف بـ«المعسكر الكبير» في موقع تل اليهودية ومن بين القطع المكتشفة مجموعة من المسارج وبلاطات الفيانس المستخدمة في تزيين قصري كل من الملك مرنبتاح ورمسيس الثالث، واللذين بنيا في موقع تل اليهودية، إضافة إلى عدد من الجعارين والأواني الفخارية، منها مجموعة أوان مصممة على طراز تل اليهودية المميز لعصر الهكسوس وقد سبق وعثر أيضاً في المكان على معبد يهودى اسمه « معبد أونياس».
هيكل أونياس
نتوقف عند المعلومة الأخيرة يقال: إنهم عثروا ضمن حطام «تل اليهودية» منذ سنوات علي معبد يهودي اسمه «معبد أونياس». حاولنا البحث تاريخياً عن أى معلومة عن هذا المعبد. وكانت الإجابة في الموسوعة الشهيرة «اليهود واليهودية والصهيونية» للعالم الراحل عبدالوهاب المسيري، قال نصاً في المجلد الرابع، الجزء الأول، الباب الثاني عشر: هيكل أونياس Temple of Onias وشيَّده الكاهن الأعظم اليهودي « أونياس» الرابع الذي خُلع من منصبه في فلسطين ففر إلى مصر ومعه بعض الجنود اليهود، ولعلهم تحولوا إلى مرتزقة بعد وصولهم إلى مصر، وثمة رأي يذهب إلى أن الذي شيده هو أبوه أونياس الثالث، ويبدو أن الهيكل قد شيد بإيعاز من البطالمة في عصر بطليموس السادس لإيجاد مركز ليهود مصر يصبح مركزاً لولائهم ويبعدهم عن هيكل فلسطين التابع للسلوقيين، وقد مُنح أونياس وجنوده أرضاً ليستوطنوها ويعيشوا من ريعها عام 145 ق.م، وقد شُيِّد المعبد في ليونتوبوليس
(بالقرب من هليوبوليس)، ويُسمَّى موقعه الحالي «تل اليهودية»، وقد استند أونياس إلى نبوءة أشعياء -حسب العقيدة اليهودية- التي جاء فيها: أنه سيُشيَّد مذبحا للإله في وسط أرض مصر ليعطي هيكله شرعية دينية، وقد أصبح أونياس كاهنه الأعظم ولم يكن هيكل أونياس معبداً (سيناجوج) وإنما كان هيكلاً مركزياً لإقامة شعائر العبادة القربانية، وكان الهدف هو إحلاله محل هيكل فلسطين، كما كان اليهود في مصر يقدمون فيه القرابين ويحجون إليه، ورغم أن أقلية من يهود مصر اتخذت موقف المعارضة، فإن بعض فقهاء اليهود أبدوا اهتماماً خاصاً به ودرسوا شعائره وهو ما يعني اعترافاً ضمنياً به، ولكن الرأي الحاخامي الشائع هو رفضه لأنه كان يشكل منافسة للعبادة القربانية، وقد قام الرومان بإغلاق هذا المعبد عام 73م إثر تَمرُّد قام به يهود مصر، أي أنه أُغلق بعد مرور عامين على إغلاق هيكل فلسطين».
انتهي كلام المسيرى -رحمه الله-. لكن علامات الاستفهام أصبحت بلا نهاية.
لصوص الجبل
المنطقة بطبيعتها فقيرة منذ أيام الفراعنة، وللأسف. حتى الآن، ورمسيس الثالث جاء إلى هذا المكان ربّما لبعض المعتقدات الدينية، وعلي مدي قرون طويلة تتعرض المنطقة لإهمال كبير. فرغم الاكتشافات الأثرية التى تطالها من فترة لأخرى، لكنها خارج الخريطة السياحية، مما حول آثارها ومزاراتها إلى «خرابات» وكأنها في الشارع، هذا إلي جانب التعديات الكثيرة التى جعلت التل حالياً يتراجع إلي 10% فقط من مساحته الأصلية بعدما تحولت إلي أراض زراعية أو بيوت قديمة والعشش أو مراعى للاغنام، كما أن الوعود الخاصة بإنشاء متحف خاص بـ«تل اليهودية» لا تنفذ منذ سنوات، والأهالي هناك منقسمون. معظمهم لا يهتمون بالقيمة الأثرية للمكان ولا يعرفونها أصلاً، ويشعرون بالاستياء لأن المنطقة غير مستغلة واصبحت نكبة على اهالى القرى المجاورة لها والواقعة بمركز شبين مثل القناطر والخانكة، حيث لايتم عمل شيء بهذه القرى إلابعد موافقة الآثار خاصة عند عمليات الهدم والبناء والحفر فلا هم ينقبون عن الآثار ولا يتركون الأرض لإقامة مشروعات خدمية عليها ، أما البعض فقرر أن يقوم بعملية «التنقيب» بنفسه وظهرت فئة من «لصوص الجبل» الذين حققوا ثروات كبيرة من تجارة الآثار غير المشروعة، علماً بأن محافظة القليوبية و«تل اليهودية» لها آثار مسروقة ومعروضة في متاحف اللوفر بفرنسا وبرلين بألمانيا.
خبر قديم. جديد
في طريق عودتنا من «تل اليهودية» للقاهرة. رجعنا إلي خبر قديم تداولته وسائل الإعلام في يناير 2009، منذ 4 سنوات وكان يحذر فيه مصدر مسئول بالمجلس الأعلي للآثار، من خطورة موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية والمختصة بتراخيص الحفائر، علي طلب تقدم به عالم آثار أمريكي يدعي «جيمس كارك هوفماير» وهو يهودي الديانة وصهيوني ويعمل أستاذا بجامعة ترينتي الأمريكية المتخصصة في الدراسات التوراتية واللاهوتية، وأوضح المصدر أنه يطالب بإجراء حفائر في منطقة «تل اليهودية» بالقليوبية، مشيرا إلي أن هوفماير له سوابق في تقديم مؤلفات علمية تسعي لتهويد سيناء المصرية، وتعتبرها أرض إسرائيل من خلال عدة حفائر قام بها خلال التسعينيات. حيث أصدر كتابين الأول بعنوان «إسرائيل في مصر»، والثاني
«إسرائيل القديمة في سيناء».
وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه: إن هوفماير، يحظي بدعم الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، ومن المتوقع أن تأتي الموافقة صريحة، ليجري فريق بعثة «هوفماير» حفائر في تل اليهودية الأثري، والتي يشاع عنها- حسب أبحاث صهيونية - أنها مقر للعبرانيين وبني إسرائيل في مصر خلال العصور الفرعونية القديمة، وحسب الخبر فإن زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار وقتها، قال: إنه لم يتم البت النهائي في طلب «هوفماير» من جانب اللجنة الدائمة للآثار المصرية، بعدها حاولنا البحث عن أي أخبار عن هذه البعثة أو مصير طلبها. لكن تم التكتم علي الموضوع نهائياً ويبق السؤال:هل جاء « هوفماير» هذا بالفعل أم لا. وعن ماذا بالضبط كان يبحث تحت الأرض في «تل اليهودية»؟ عموماً لا أحد يعلم الإجابة حتى الآن.
لكن نشير لمعلومة أخيرة قد توضح المشهد أكثر وهي أن « جيمس هوفماير» يهودي وكانت عليه علامات استفهام كثيرة عقب ثورة 25 يناير وانتفاضة الغضب من الأثريين ضد زاهي حواس. فهو رئيس بعثة مركز البحوث الأمريكية التي تعمل في منطقة «تل البرج » بالقرب من الشرقية، وهو عضو في جمعية الآثار اليهودية ويعمل كأستاذ للتوراة وتاريخ الشرق الأدني، كما كان ضمن البعثة الإسرائيلية في التنقيب عن الآثار بسيناء بعد احتلالها عام 1967 وله كتب يدعي فيها بعدم وجود حقوق تاريخية لمصر في سيناء التى يعتبرها اسرائيلية، إلي جانب التأكيد أن حدود مصر تقف عند حدود بحيرتي المنزلة والتمساح هل تعتقد أن ما سبق مفاجأة. لا الدهشة الحقيقية عندما تعرف أن «جيمس هوفماير» James Hoffmeier الذى كان يطالب بالتنقيب في «تل اليهودية» هو يهودي من أصل مصري ولد في «حارة اليهود» ودرس حتى المرحلة الثانوية في العتبة ثم هاجر للولايات المتحدة الأمريكية وعمره 16 عاماً ودرس الآثار بجامعة تورنتو بكندا. وشارك في كل البعثات الإسرائيلية التي نهبت آثار سيناء أثناء فترة الاحتلال الإسرائيلي. وكان يريد العودة بعد أكثر من 40 عاماً ليواصل نهب آثارنا وتزييف تاريخنا.
المصدر
http://digital.ahram.org.eg/articles.aspx?Serial=1410677&eid=2255
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://saberysanad.egyptfree.net
 
لحظة من فضلك ركز اية الحكاية اسم كفر الشوبك ايه ايام الفراعنة واية حكاية كارك هوفماير» وهو يهودي الديانة وصهيوني الى عايز يجى عندنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ صبري سند محمد :: الفئة الأولى :: الاخبار من الاستاذ صبري2013-
انتقل الى: